احمد صقر
مدونة تهتم بالشئون المصرية والعربية
معلومات المدون:
الإسم : مواطن زهقان
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
اكتب كل ما يخطر ببالى واعشق النقد الساخر ahmed3434@live.com

:: ما عاد يكفينا الغضب .......

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
هذه قصيده للشاعر الكبير فاروق جويده توضح الحاله التى عليها العرب الان فنحن ننظر لما يحدث الان فى الارضى المحتله من من اختصاب وانتهاك حرمات وسفك دماء ولا نفعل شىء الا الغضب بل يوجد بيننا من لا يبالى بما يحدث وكأنه لا يدرى ان الدور قادم عليه وعلى اهله
 
 

شعر: فاروق جويدة *

من قال إن العار يمحوه الغضب
وأمامنا عِرْض الصبايا يغتصب
صور الصبايا العاريات تفجرت
بين العيون نزيف دم من لهب
عار على التاريخ كيف تخونه
هِمم الرجال ويستباح لمن سلب؟‏!
من قال إن العار يمحوه الغضب
وأمامنا عرض الصبايا يغتصب؟!
صور الصبايا العاريات تفجرت
بين العيون نزيف دم من لهب
عار على التاريخ كيف تخونه
هِمم الرجال ويستباح لمن سلب؟‏!
عار على الأوطان كيف يسودها
خزي الرجال وبطش جلاد كذب؟‏!
الخيل ماتت‏..‏ والذئاب توحشت
تيجاننا عار‏..‏ وسيف من خشب
العار أن يقع الرجال فريسةً
للعجز‏..‏ من خان الشعوب‏..‏ ومن نهب
لا تسألوا الأيام عن ماضٍ ذهب
فالأمس ولَّى‏..‏ والبقاء لمن غلب
ما عاد يجدي أن نقول بأننا‏..‏
أهل المروءة‏..‏ والشهامة‏..‏ والحسب
ما عاد يجدي أن نقول بأننا‏..‏
خير الورى دينا‏..‏ وأنقاهم نسب
ولتنظروا ماذا يراد لأرضنا
صارت كغانية تضاجع من رغب
حتي رعاع الأرض فوق ترابنا
والكل في صمت تواطأ‏..‏ أو شجب
الناس تسأل‏:‏ أين كهان العرب؟‏!
ماتوا‏..‏ تلاشوا‏..‏ لا نرى غير العجب
ولتركعوا خزيا أمام نسائكم
لا تسألوا الأطفال عن نسب‏..‏ وأب
لا تعجبوا إن صاح في أرحامكم
يوما من الأيام ذئبٌ مغتصِبٌ
عرض الصبايا والذئاب تحيطه
فصل الختام لأمة تدعى "العرب‏"
عرب‏..‏ وهل في الأرض ناس كالعرب؟‏!‏
بطش‏..‏ وطغيان‏..‏ ووجه أبي لهب
هذا هو التاريخ‏..‏ شعب جائع
وفحيح عاهرة‏..‏ وقصر من ذهب
هذا هو التاريخ‏..‏ جلاد أتى
يتسلم المفتاح من وغْدٍ ذهب
هذا هو التاريخ لص قاتل
يهب الحياة‏..‏ وقد يضن بما وهب
ما بين خنزير يضاجع قدسنا
ومغامر يحصي غنائم ما سلب
شارون يقتحم الخليل ورأسه
يلقي على بغداد سيلا من لهب
ويطل هولاكو على أطلالها
ينْعَى المساجد‏..‏ والمآذن‏..‏ والكتب
كبُر المزاد‏..‏ وفي المزاد قوافل
للرقص حينا‏..‏ للبغايا‏..‏ للطرب
ينهار تاريخٌ‏..‏ وتسقط أمةٌ
وبكل قافلةٍ عميل‏ٌ..‏ أو ذَنَبٌ
سوق كبير للشعوب‏..‏ وحوله
يتفاخر الكهان من منهم كسب
جاءوا إلى بغداد‏..‏ قالوا أجدبت‏..‏
أشجارها شاخت‏..‏ ومات بها العنب
قد زيفوا تاجًا رخيصًا مبهرًا
"حرية الإنسان‏"..‏ أغلى ما أحب
خرجت ثعابين‏..‏ وفاحت جيفة
عهر قديم في الحضارة يحتجب
وأفاقت الدنيا على وجه الردى
ونهاية الحلم المضيء المرتقب
صلبوا الحضارة فوق نعش شذوذهم
يا ليت شيئا غير هذا قد صُلِب
هي خدعة سقطت‏..‏ وفي أشلائها
سُرقت سنين العمر زهوا‏..‏ أو صخب
حرية الإنسان غاية حُلمنا
لا تطلبوها من سفيه مغتصب
هي تاج هذا الكون حين يزفها
دم الشعوب لمن أحب‏.. ‏ومن طلب
شمس الحضارة أعلنت عصيانها
وضميرها المهزوم في صمت غرب
بغداد تسأل‏..‏ والذئاب تحيطها
من كل فج‏..‏ أين كهان العرب؟‏!‏
وهناك طفل في ثراها ساجد
ما زال يسأل كيف مات بلا سبب؟‏!‏
كهاننا ناموا على أوهامهم
ليل وخمر في مضاجِعَ من ذهب
بين القصور يفوح عطر فادح
وعلى الآرائك ألف سيف من حطب
وعلى المدى تقف الشعوب كأنها
وهْم من الأوهام‏..‏ أو عهد كذب
فوق الفرات يطل فجر قادم
وأمام دجلة طيف حلم يقترب
وعلى المشارف سرب نخل صامد
يروي الحكايا من تأمرك‏..‏ أو هرب
هذي البلاد بلادنا مهما نأت
وتغربت فينا دماء‏..‏ أو نسب
يا كل عصفور تغرب كارها
ستعود بالأمل البعيد المغترب
هذي الذئاب تبول فوق ترابنا
ونخيلنا المقهور في حزن صلب
موتوا فداء الأرض إن نخيلها
فوق الشواطئ كالأرامل ينتحب
ولتجعلوا سعف النخيل قنابلا
وثمارها الثكلى عناقيد اللهب
فغدا سيهدأ كل شيء بعدما
يروي لنا التاريخ قصة ماكتب
وعلى المدى يبدو شعاع خافت
ينساب عند الفجر‏..‏ يخترق السحب
ويظل يعلو فوق كل سحابة
وجه الشهيد يطل من خلف الشهب
ويصيح فينا‏:‏ كل أرض حرة
يأبى ثراها أن يلين لمغتصب
ما عاد يكفي أن تثور شعوبنا
غضبا‏..‏ فلن يجدي مع العجز الغضب
لن ترجع الأيام تاريخا ذهب
ومن المهانة أن نقاتل بالخطب
هذي خنادقنا‏..‏ وتلك خيولنا
عودوا إليها فالأمان لمن غلب
ما عاد يكفينا الغضب

(20) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 ابريل, 2007 10:13 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

اخي العزيز أحمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صدق الشاعر
ما عاد يكفينا الغضب ......
ما عاد يكفينا زمان التأوه و التنديد
ما أحببنا زمان الذل و الهوان
ما عادت تهما القمم السابق الطبخ
اشتقنا لزمان صلاح الدين الأيوبي
اشتقنا إلى طارق بن زياد
اشتقنا الى المعتصم
.............
............
اشتقنا لمن فتحوا بلاد الغير
و مللنل من عجزوا عن فتح بيوتنا لنرجع لها منتصرين
أحييك يا أحمد على هذه القصيدة
و أحيي الشاعر فاروق جودة
و أشد على يد من ينشر لغيره ما يمكن ألا يطلع عليه الناس
سعيدة بردك علي بمقالك السابق كما سعادتي بأن أكون أول من يعلق على هذه الروعة، و سنبقى على تواصل إن شاء الله
أختك سعاد البدري


اضيف في 20 ابريل, 2007 02:36 ص , من قبل 7amada2004

الاخت الكريمه سعاد البدرى
انا سعيد جدا بردك وشرف لى ان تكونى اول المعلقين
وانا احب ان انقل ما اجده مفيد ليستفيد الاخرين بالرغم من نقد البعض لى بسبب النقل
ولكنى مستمر فربما اكون سبب فى نشر فكر نافع او كلمه طيبه وليس بالضروره ان تكون كل مواضيعى من كتابتى انا
وشكره مرة اخرى على مرورك العطر وشرف لى ان نتواصل دائما


اضيف في 20 ابريل, 2007 04:11 ص , من قبل hagacity
من السويد

الصديق العزيز احمد
مهما تفعل ومها تقول مهما تغضب منى فانا صديقك شئتت ام ابيت
تحياتى لك والى قلبك ولازم تعرف شئ قد يشطح قلمى احيانا وقد يشطح قلمك احيانا ولكن قلوبنا على بعض تاكد من ذلك فلا تغضب منى
اشكرك على اختيارك لهذا الشاعر الكبير
وخصوصا هذه القصيده
وانا اخترت منها بعض الابيات
لعلها تكون مستند لحبى لك

لا تسألوا الأيام عن ماضٍ ذهب
فالأمس ولَّى‏..‏ والبقاء لمن غلب
ما عاد يجدي أن نقول بأننا‏..‏
أهل المروءة‏..‏ والشهامة‏..‏ والحسب
ما عاد يجدي أن نقول بأننا‏..‏
خير الورى دينا‏..‏ وأنقاهم نسب
ولتنظروا ماذا يراد لأرضنا
صارت كغانية تضاجع من رغب
حتي رعاع الأرض فوق ترابنا
والكل في صمت تواطأ‏..‏ أو شجب
الناس تسأل‏:‏ أين كهان العرب؟‏!
ماتوا‏..‏ تلاشوا‏..‏ لا نرى غير العجب
ولتركعوا خزيا أمام نسائكم
تحياتى ياصديقى تختلف الاقلام لكن لا تختلف القلوب يوسف


اضيف في 20 ابريل, 2007 11:37 م , من قبل 7amada2004

اخى وصديقى يوسف
يسعدنى تمسكك بصداقتى وانا لست اقل منك حرصا على صداقتك ولو كنا اختلفنا فى وجهات النظر فهذا ليس له علاقه بصداقتنا
وكما قلت تختلف الاقلام لكن لا تختف القلوب
وكلنا فى سفينه واحده ان غرقت سيغرق الجميع وكل منا يحاول انقاذها بالطريقه التى يراها مناسبه
المهم ان الهدف واحد
وانا سعيد جدا بتواصلك الدائم معى
وتحياتى لك يا صديقى العزيز


اضيف في 22 ابريل, 2007 06:13 م , من قبل mchmshah

صديقى الغالى حمادة

ماذا بعد هذا الغضب والانفعالات العاطفية ؟ هل سيبقى الإنسان العربيّ كما هو لا يرى ولا يسمع ولايتكلم ؟!!
أم أنَّه سيحاول تغيير الواقع ليكون له
، ولمن بعده ، مستقبل عربيّ أفضل
؟
أحسنت اختيارك .
نقل رائع لكاتب أروع .


اضيف في 22 ابريل, 2007 11:19 م , من قبل ngoom57
من مصر

اخى العزيز /احمد

كنت من اوائل من كتبوا لى تعليقا على مدونتى وقد رددت على كلمتك الرقيقة التى
تقطر حبا لمصر فى مقال لن ابيع مصريتى اتمنى ان تقرأة ولنعد الى استاذنا فاروق جويدة لقد فسر كل شىء فى مقطع صغير عندما قال ولن يفيد مع العجز الغضب
هذة هى مجمل كل قضايانا .
اشكرك اذ اعطيتنى الفرصة لاقرأ هذة القصيدة ومن انا حتى ابدى رأيا فى ماقالة استاذنا. اشكرك.
نجم


اضيف في 23 ابريل, 2007 02:54 ص , من قبل 7amada2004

الاخت الكريمه شهد
اتمنى ان يتغير الانسان العربى ويتحرك ويصبح فعالا لان التغيير ضرورى ولكن للاسف انا لا اتوقع تغيير الان
فالشعوب مستسلمه لحكامها والتغيير صعب الان واتمنى ان تعي الشعوب وتفهم ان الخطر قااااااادم وسينال منهم جميعا
ولكن اعتقد اننا تعودنا على ان لا نتحرك الا بعد ان نذوق مراره الاحتلال


اضيف في 23 ابريل, 2007 03:01 ص , من قبل 7amada2004

اخى الكريم ابو النجوم
والله سعيد جدا بتعليقك هنا
وانا مثلك تماما احب مصر واعشق ترابها
فمصر هى الارض التى احتضنتنا وتمتد فيها جذورنا ومن ليس له جذور يسقط مع اول ريح تمر به
واشكرك يا اخى العزيز على مرورك الكريم وساقرا مقالك ان شاء الله وانا متاكد ان كل كلمه فيه تنبض بحب مصر


اضيف في 23 ابريل, 2007 12:43 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

اخي العزيز/ أحمد
لا تسألوا الأيام عن ماضٍ ذهب
فالأمس ولَّى‏..‏ والبقاء لمن غلب
ما عاد يجدي أن نقول بأننا‏..‏
أهل المروءة‏..‏ والشهامة‏..‏ والحسب
جميل هذا الاختيار الرائع لفاروق جويدة
ليتنا نصنع مجد جديد يحكي عن وجود أبناء هذا العصر الذين يغطون في ملذات الحياة كلما اتيحت لهم الفرصة ويتركون اخزة لهم يحترقون بنار الاحتلال أو الذل
ليتنا ننتفض لشرفنا وكرامتنا ونصنع لنا مجداً يتباهي به أبنائنا
شكرا لك يا عزيزى


اضيف في 24 ابريل, 2007 01:00 ص , من قبل 7amada2004

الاخت الكريمه والكاتبه الكبيره نبيله غنيم
انا سعيد جدا جدا بمرور كاتبه كبيره مثلك على مدونتى المتواضعه
واشكر الشاعر فاروق جويده اللى جذب لمدونتى كبار الكتاب فى جيران
على فكره انا دخلت مدونتك كتير وكان نفسى اعلق على موضوعاتك الرائعه لكن ملاقيتش الكلمات اللى تليق بموضوعات مثل موضوعاتك
لكن اتحملى بقى تعليقاتى زى ما اتحملونى الاخوه الاخرين
وعلى راى المثل هتروح فين يا صعلوك بين الملوك
وشكرا لكى مره اخرى على تعليقك
وكما قولتى ليتنا ننتفض لشرفنا وكرامتنا حتى يعود العرب لسابق عهدهم
وحتى تشرق شمس العزة التى غابت عنا كثيرا
اخوكى احمد


اضيف في 25 ابريل, 2007 02:48 ص , من قبل mchmshah

يا ترى الدور الجاى على مين ؟؟


اضيف في 25 ابريل, 2007 10:14 ص , من قبل 7amada2004

اهلا يا شهد
الدور الجاى مش مهم على مين مش هتفرق لان اللى مش هايجى عليه الدور دلوقتى هايجى عليه بعدين وسوريا وايران الاقرب الى الدور واتمنى ان العرب يفوقو قبل ما تقع الكارثه


اضيف في 26 ابريل, 2007 05:26 ص , من قبل nsmaahmd
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
أخى العزيز أحمد أين أنت أعرف أنى مقصره جدا معك
ولكن أين أنت لماذا مختفى من الشات
أتمنى أن تكون بخير


اضيف في 27 ابريل, 2007 02:43 ص , من قبل 7amada2004

اختى العزيزه نسمه
اذيك عامله ايه
والله انا محرج منك لانى فعلا مقصر معاكى لكن والله مشغول جدا
وانا سعيد جدا بسؤالك عنى ودايما انتى سباقه بالخير
وربنا ما يحرمنى من مرورك الكريم
اخوكى احمد


اضيف في 27 ابريل, 2007 04:55 ص , من قبل mchmshah

ما عاد يكفينا الغضب

ماعاد يكفينا فعلآ صدقت يا أخى الكريم .
إيمان حسان


اضيف في 27 ابريل, 2007 11:17 م , من قبل 7amada2004

اهلا يا مشمشه
منورانى والله
بس قوليلى انتى شهد ولا ايمان حسان
على العموم مهما يكون اسمك فمرورك دائما يشرفنى
وربنا ما يحرمنى من تواصلك


اضيف في 28 ابريل, 2007 01:06 ص , من قبل المعتزة بدينها (إيمان حسان)
من مصر

ربنا ما يحرمنى أنا كمان من تواصلك يا صديقى العزيز .

شهد الخويسكى


اضيف في 28 ابريل, 2007 12:05 م , من قبل 7amada2004

ان شاء الله يا شهد التواصل هايبقى دائم
ومواضيعك قيمه تستحق القراءة


اضيف في 02 مايو, 2007 07:12 م , من قبل badd
من مصر

أعلنت الحرب ( مرآة نبيلة غنيم تتحطم على باب مدونتي وجو يتخبط في ثالوثه وأحمد سليمان ومحمد سعيد يغرقان فيها ودنيا ماهر تهرب صارخة )
تعال بسرعة قبل أن يهرب منك المشهد


اضيف في 03 مايو, 2007 12:12 ص , من قبل 7amada2004
من المملكة العربية السعودية

اخى الغالى خالد
طبعا هاجى بسرعه
هو انا مجنون اضيع مشهد زى ده
جاااااااااااااايلك علاطول




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


آخر المقالات




سجل فى دفتر الزوار

القائمة البريدية

القائمة البريدية
القائمة البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
عداد الزوار

للإتصال بنا

ساعة